آخر الأخبار
الـرئيســية -> أقـــلام -> الخدمة الاجتماعية في مجال العمل مع المسنين

الخدمة الاجتماعية في مجال العمل مع المسنين

FacebookTwitterGoogle+LinkedInEmail

تعتبر مرحلة الشيخوخة من المراحل الحيوية التي تهتم بها الخدمة الاجتماعية نظرا لخصائصها ومميزاتها وأهمية هذه المرحلة في حياة الإنسان، بحكم وغزارة المشاكل التي يعاني منها المسن في هذه المرحلة، حيث تبرز أهم المشكلات الشائعة في مرحلة الشيخوخة والتي يجب على الأخصائي الاجتماعي مراعاتها والاهتمام بها لما لها من تأثيرات نفسية واجتماعية على المسنين:

أولا: المشاكل المادية 

نسبة كبيرة من المسنين يعانون من مشاكل مادية نتيجة لفقدان موارد الدخل وعدم قدرة المسنين على العمل، وبذلك يعجز قسم كبير من كبار السن في توفير احتياجاتهم الأساسية من مأكل ومأوى وعلاج صحي.

ثانيا: الفقدان                                                                                                           

ويتمثل ذلك في ثلاثة أمور هي:

فقدان العمل (التقاعد): إنهاء العمل وما يترتب عليه من تأثيرات اقتصادية، وتغيرات في النمط المعيشي، وفي الروتين اليومي من شأنه أن يشكل أزمة كبيرة للمسنين.

فقدان شريك الحياة، وبقاء المسن وحيدا بعد استقرار الأبناء واستقلالهم يعتبر أزمة ينظر إليها بمحمل الجد.

فقدان عزيز أو صديق يشكل أزمة إضافية للمسنين، خصوصا وأن المسن لا يستطيع استبدال صديق بآخر أو أن يكون أصدقاء جدد.                                                                                                     

لذا على الأخصائي الإجتماعي أن يولي إهتمامه بموضوع الفقدان لما له من تأثيرات نفسية واجتماعية على المسنين.

ثالثا: العزلة والوحدة                                                                                              

العزلة: تتمثل من خلال عدم وجود أنيس للمسن سواء زوجة أو أولاد، ووجوده لوحده في بيئة اجتماعية، فوجود المسن لوحده في البيت يعتبر عزلة.

أما الوحدة فتقاس من خلال شعور المسن بوحدته، فهو الذي يحكم على نفسه بالوحدة بصرف النظر فيما إذا كان يعيش لوحده أو مع أسرته، فهناك الكثير من المسنين الذين يعيشون مع عائلاتهم ويشعرون بالوحدة لكونهم لا يشاركون في اتخاذ قرارات ولا يوجد لديهم أي تاثير ويشعرون بالتهميش في جميع قضايا الحياة.

رابعا: تدهور الحالة الصحية والقدرات الوظائفية

لأن التدهور ينجم عنه صعوبة بالأداء الوظائفي وعدم قدرة المسن على رعاية نفسه وتصريف شؤون حياته بنفسه، مما يخلق لديه حالة من التبعية والاعتمادية على الآخرين بصورة كبيرة.

خامسا: الصراع بين الأجيال

الصراع بين ثقافة المسنين وثقافة الجيل الأول (الأحفاد) أو الجيل الثاني (الأبناء)، تعتبر من المشكلات الاجتماعية وتترك آثارا سلبية على العلاقة بين المسنين والأبناء أو الأحفاد، وقد ينتهي الصراع بين هذه الثقافات إلى عنف يمارس ضد المسنين، ومن الأمثلة على هذه الصراعات، الخلاف بين المسن وابنه حول التقنيات والتعامل مع التطور الالكتروني وغير ذلك. إن الصراع لا ينتهي بين الجيلين من خلال النقاشات وحجج كل جيل، بل قد يصل إلى مرحلة استخدام العنف.

كما أن العنف يعتبر من أخطر الظواهر الاجتماعية وقد يمارس ضد المسنين أشكال متعددة من العنف، منها: العنف الجسدي، العنف اللفظي، العنف النفسي والعنف الجسدي، الإهمال والعنف الاقتصادي.

الأخصائي الاجتماعي ودوره مع المسنين:

ـ تقديم تقييم شامل لظروف المسن الاجتماعية والتواصل مع أهل المسن اثناء فتره علاجه.

ـ تنسيق لقاء أسرة المريض مع الفريق الطبي للتواصل حول خطة ا لعلاج حسب الحاجة.

ـ تقديم المشورة للفريق الطبي لرعاية المسنين حول تأثير المشاكل الاجتماعية والعاطفية على أداء المريض.

ـ وضع الجزء الخاص العلاج الاجتماعي من خطة علاج المسن وذلك يشمل التدخلات على المستوى الفردي والعائلي والجماعي.

ـ القيام بالاتصال والتنسيق مع جهات أخرى داخل المستشفي وخارجها للقيام بواجبها وتسهيل خروج المريض.

ـ تقديم المساعدة للمريض وعائلته قبيل الخروج لاختيار أنسب الأماكن للخروج عليها حسب حاجة المسن.

أ. نوره عواد العنزي

اخصائية اجتماعية

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

one × one =

Scroll To Top