آخر الأخبار
الـرئيســية -> أحداث -> “طموحنا عنان السماء”: كلماتُ شابٍّ طموح.. نتطلع بها لغدٍ مشرق

طلاب الجامعة وطالباتها في ذكرى البيعة

“طموحنا عنان السماء”: كلماتُ شابٍّ طموح.. نتطلع بها لغدٍ مشرق

FacebookTwitterGoogle+LinkedInEmail

– تجديد بيعتِنا وولائنا لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.
ـ ذكرى البيعة تجسد تلاحمًا متينًا بين الشعب وقيادته.

إعداد رائد المنقور وروان النويصر
تصوير: مسفر الدوسري

عبَّر طلاب الجامعة وطالباتها عن تجديد بيعتهم وولائهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، مؤكدين التفافهم حول قيادتهم في موقف تتداعى فيه مشاعرهم، وتلتقي على قلب رجل واحد، فبالرغم مما يحيق بالمملكة من مخاطر وتهديدات؛ إلا أنهم يشعرون بالاطمئنان على أمن البلاد واستقرارها وصيانة ترابها.. وللتعرف على انطباعاتهم استطلعتهم “نبض الجامعة” حول ما تمثله هذه الذكرى العزيزة لهم.

معان نبيلة تتجذر في أعماقنا..

ذكرى البيعة.. ماذا تمثل لك؟

الطالب عبدالله الموسى: في البداية أوجه التهنئة للشعب السعودي بهذه المناسبة، مؤكداً أن هذه الذكرى تُجسِّد تلاحمًا متينًا وقويًّا بين الشعب وقيادته، وتُعزِّز مشاعر الانتماء لهذا الوطن المعطاء، كما تجعلنا نستحضر دائمًا دور جنودنا على حد الشرف والبطولة في الذود عن حياض هذه الأرض الطاهرة، وحفظ أمنها واستقرارها بدحْر كل طامع ومتربص يظن أنه قادر على إحداث اختراق في صفوف جنودنا الأشاوس البواسل، أو إضعاف روحهم المعنوية، وقدراتهم القتالية.

الطالبة ريم آل مغيرة: بهذه الذكرى نستدعي إنجازات الملك سلمان، فنحن نشهد في عهده تقدماً ملموساً على كافة الأصعدة، سواءٌ على الصعيد الداخلي من حيث الرؤى الاقتصادية والاجتماعية ممثلة برؤية 2030، وتمكين المرأة من حقها في المشاركة في حركة التنمية، أو على الصعيد الخارجي المتمثل في مساهمة المملكة في إرساء دعائم الاستقرار والأمن في المنطقة، ودرء المخاطر والتهديدات التي تحدق بالدول العربية والإسلامية، وتسعى إلى زعزعة أمنها واستقرارها.

الطالب عمر العصيمي: الذكرى عنوان كبير لمناسبة سعيدة نعيش أفراحها، ونحتفل بها مجددين البيعة لمن بايعناه بقلوبنا ملكاً وقائداً للوطن، فنحن نبايع بإخلاص على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره.

الطالب فارس الرشيد: إن هذه الذكرى تجديد وتأكيد لولائنا ووفائنا لقائد المسيرة حامي الحرمين الشريفين ملكنا سلمان ولولي عهده الأمين حفظهما الله، سائلاً المولى سبحانه وتعالى أن يُديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يكفَّ عنا كيد الكائدين ومُكر الماكرين.

الطالبة سارة المرواني ـ الطب: يسعدني أولاً أن أتقدم بالتهنئة لقيادتنا مُجدِّدةً البيعة والولاء لها، ولا شك أن حرص الملك سلمان وولي عهده على رفع شأن المرأة، والاستماع باهتمام كبير إلى مطالبها غير مستغرب، فهما دائماً يُحيطان الشعب السعودي بكامل العناية والرعاية، ويستمعان إلى مطالبه، ويحرصان على تلبيتها، وهذه الذكرى تُثبت لمن لا يريد أن يعي؛ أننا جميعاً صفٌ واحدٌ مع قيادتنا في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وكلنا جنود خلف قيادتنا.

الطالب غازي الغامدي: ذكرى البيعة مناسبة غالية تستدعي كثيرًا من المعاني النبيلة، والتقاليد الأصيلة التي تتجذَّر في أعماقنا وفي أعماق كل أبناء هذا الوطن قيادةً وشعبًا، واليوم وغدًا نُجدِّد البيعة للملك سلمان وولي عهده، ونؤكد وفاءنا وولاءنا لقيادتنا الحكيمة التي تسير ببلادنا إلى برِّ الأمان اقتصادًا واستقرارًا وأمنًا؛ برغم الأطماع الإقليمية، والسياسات الخارجية التي تستهدف تراب بلادنا، والتغرير بشبابنا وجرِّهم إلى بؤر الغلو والتطرف والإرهاب.

الطالب عبدالعزيز الدباس ـ الطب: بكل مشاعر الإخلاص والاعتزاز نُجدِّد البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ونحن نحمد الله ونشكره على ذلك، وعلى تأكيد ولائنا وإخلاصنا لولاة أمورنا، فخادم الحرمين الشريفين أثبت للعالم أجمع قدرته وحنكته في الإدارة والحكم، ومهارته في القيادة، وحكمته الكبيرة في قيادة مسيرة النماء والتنمية.

رؤية مفعمة بالطموح والتحدي..

رؤية 2030.. ماذا تمثل لك؟

الطالبة أريام القرني ـ العلوم والمهن الصحية: لي رغبة كبيرة وصادقة؛ بل وأتطلع إلى أن أكون يوماً ما ناجحة وقادرة على التغيير والتأثير على مستوى محيطي الداخلي، وكذلك على مستوى المحيط الخارجي كما هو ولي العهد الشاب الأمير محمد بن سلمان الذي أصبح قدوة للشباب، ومصدر إلهام وإبداع لهم جميعًا بتفكيره ورؤاه الصائبة للحفاظ على متانة اقتصادنا بتنويع مصادره وموارده حماية له من أي اختلالات واهتزازات في عصر تداخل وسباق المصالح.

الطالبة موضي الرديني: لمسنا بعد تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد رغبة شابة وطموحة، واستعدادًا تامًّا من سموه للمضي بنا قدماً نحو التطور في كافة المجالات، وحرصًا على أن نصبح دولة عظمى بفضل تكاتفنا مع قيادتنا، وتفانينا في تلقي العلم والمعرفة باعتبارنا على ثغر من ثغور الوطن، ولنساهم بفعالية بمعلوماتنا وتخصصاتنا في نهضة بلادنا، والحفاظ على مقدراتها وثرواتها.

الطالب خالد الغامدي: رؤية 2030 تدخل ضمن تلك الإنجازات العظيمة التي تحققت في عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، فهي رؤية مفعمة بالطموح والتحدِّي، وسيكون لها أثرٌ عظيم بإذن الله في المستقبل.

الطالبة عبير الخثلان ـ الطب: سعيدةٌ جدًّا بذكرى البيعة، وبمواكبتها لهذه الرؤية العظيمة التي أُنتِجت في عهد الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، وهي رؤية علمية استقرأت الواقع واستشرفت المستقبل، وستحولنا ـ بحول الله ـ إلى دولة عظيمة، ترتفع فيها معدلات استثمارات ومشروعات القطاع الخاص المحلي، إضافة إلى جذب المستثمرين من الخارج للمشاركة في صناعة نهضتنا، وبالتالي ترتقي الخدمات وترتفع مستويات رفاهية المواطن.

ارتقاء بالتعليم وتجويد مخرجاته..

كيف ترى مستوى التعليم في بلادنا؟

الطالب سعد الغامدي: الصحة والتعليم يحظيان باهتمام بالغ من قيادتنا الرشيدة، وذكرى البيعة تعني أننا في كل يوم نعيش فيه يُعدُّ تجديدًا لولائنا ووفائنا لولاة أمورنا من خلال التزامنا الفعلي بالقوانين، وحرصنا ودأبنا على زيادة تحصيلنا العلمي، وتوسيع قاعدة معرفتنا العلمية، وتنمية مهاراتنا وخبراتنا لكي نساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 فيما يتعلق بالإرتقاء بالتعليم وتحسين جودة مخرجاته، حتى يتخرج أبناء هذا الوطن، خاصة خريجي وخريجات الكليات الصحية وهم يملكون المعلومات والخبرات والتجارب التي تؤهلهم إلى قيادة العمل في القطاعات الصحية ، وتقديم رعاية صحية آمنة وسليمة ومتطورة للمواطن في مختلف أرجاء بلادنا الحبيبة.

الطالبة غيداء المسلم ـ الطب: اهتمام ولاة امورنا – حفظهم الله – بالتعليم والصحة يتزايد مع مشرق كل شمس، لإدراكهم أن ترقية مواردنا البشرية وصيانتها، ورفع مقدراتها؛ يُشكِّل عصب التقدم ، ويُعزِّز خطط اعتمادنا على ذاتيتنا في نهضتنا، وأود التأكيد على أن ذكرى البيعة تعدُّ ترجمة للحب واللحمة بين القيادة والشعب، وأن قطاعي التعليم والصحة يُسجِّلان في ظل عهد خادم الحرمين الشريفين تقدماً ملحوظاً من خلال رصد ميزانية ضخمة لهما سنويًّا، ويظهر ذلك بجلاء في بناء صروح الجامعات والكليات الصحية، والمدن الطبية والمستشفيات والمراكز الصحية وتطويرها ودعمها بكفاءات مؤهلة.

الطالبة لمياء الخنين ـ الطب: شهد عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ـ حفظهما الله ـ توسعاً ملموسًا في القطاع التعليمي، وينعكس ذلك في استمرار البعثات التعليمية، ودعم الجامعات والمعاهد، فضلاً عن دعم المواهب الشابة من خلال استحداث “مركز الملك سلمان للشباب”، وأشعر بالسعادة والفخر لتجديد البيعة للملك وولي عهده الأمين وهما يضعان التعليم والصحة في أعلم سُلَّم أولوياتهما، راجية أن يوفقهما الله لخدمة هذا الشعب الأبيِّ وتحقيق أمنه واستقراره ورفاهيته.

استحضار تضحيات جنودنا..

ما دلالات ذكرى البيعة وتضحيات جنودنا؟

الطالب مهند الفيفي: هذه الذكرى تعني لجنودنا مزيدًا من الفداء وبذل الأرواح من أجل الوطن، ونحن باستحضار تضحياتهم وبطولاتهم على الحد الجنوبي نثق ونتيقَّن أنهم صمام الأمان، وخير ضمان لاستقرار هذا الوطن بعد الله سبحانه وتعالى، وأود أن أتقدم بهذه المناسبة بالتهنئة الصادقة لقيادتنا الرشيدة ومجدداً البيعة والولاء لها داعيًا الله أن يحفظها ويعينها على حماية الوطن من الأطماع، ومن أي مخاطر ومهددات إقليمية أو دولية تستهدف أمننا واستقرارنا ورخاءنا.

الطالب عبدالله فلاته ـ العلوم الطبية التطبيقية: أنا مستبشر دائمًا بمستقبلٍ مشرقٍ آمين تحظى به المملكة، ومطمئن إلى النصر المؤزر بإذن الله على من يرفعون السلاح لتهديد حدودنا ومدننا، ومطمئن أيضًا إلى مستويات كبيرة من التقدم والتطور الحضاري وفق رؤية 2030 رغم كيد الكائدين وعبث الطامعين، بعد أن ينعم الوطن بالأمن والاستقرار،  وسيتحقق ذلك بإذن الله طالما نحن تحت قيادة ملك حكيم وولي عهد طموح يهمهما ـ في المقام الأول ـ راحة المواطن ورفاهيته، وطالما جنودنا البواسل رابضون على الثغور ينفاحون عن الوطن، ويكفون عنه أطماع الطامعين وكيد الحاقدين، ويسرنا أن نبارك للوطن هذه الذكرى العزيزة بتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم مجدداً ولائه وانتمائه.

فيصل الديحان:  في البدء لابد لي أن أقتبس كلمة الأمير محمد بن سلمان بعد توليه منصب ولاية العهد التي قال فيها: “إن طموحنا هو عنان السماء”، فهذه الكلمات التي تملأ النفوس بالاستبشار، والصادرة عن ولي عهد شاب وطموح، فنحن نستبشر برفع راية الغلبة والنصر في وجوه المتربصين بتراب الوطن، الطامعين في انتهاك مقدساته والنيل من مكتسباته، ولا شك أن جنودنا يستمدون ثباتهم وقوتهم من هذه الذكرى المجيدة لكسر شوكة أعدائنا والمتربصين بأمننا، نعم، طموحاتنا عنان السماء، ونتطلع بثقة إلى مستقبل مشرق وزاهٍ، وعامر بالأمل، ومليء بمشروعات النماء والتطور، وزاخر بمشاعر الانتماء والولاء والاتفاق على حب هذا الوطن المعطاء، والاستعداد الكامل للذود عن ترابه بالمهج والأرواح جنبًا إلى جنب مع جنود الوطن الذين يحملون أرواحهم على أكفهم من أجلنا، ومن أجل الدفاع عن تراب هذا الوطن ومكتسباته.

الطالبة موضي العامر ـ الطب: إن جنودنا يسطرون قصصاً من الكفاح والنضال البطولي على حدود الشرف، وذكرى البيعة ما هي إلا إثبات أن هذا الوطن بكافة أطيافة ومكوناته تحت ظل قيادته –حفظها الله- على قلب واحد، شعبٌ متلاحم متكاتف، لا يضره من عاداه ولا تؤثر فيه مكائدهم، ولن يثنيه مكرهم عن الذود عنه، بالإقبال على دعم جنود البواسل معنويًّا وماديًّا وبالمشاركة الفعلية على خطط النار، فنفرة الدفاع عن الوطن لا مساومة عليها، وبإيمانهم واستبسالهم تظل المملكة العربية السعودية دومًا عصيَّة على الاختراق.





Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

twenty + 15 =

Scroll To Top