آخر الأخبار
الـرئيســية -> أقـــلام -> العمر المسروق .. !

العمر المسروق .. !

FacebookTwitterGoogle+LinkedInEmail

هل فكرت يومًا أن تتوقف عن الإنتظار؟!
مكتفيًا بلحظتك ، مستشعرًا الشعور الذي تتكون منه.

الآن و فقط .
لماذا لا نتوقف عن إهدار الوقت في إنتظار ماهو في علم الغيب ؟ لماذا نسرف في أعمارنا مقابل الحصول على لحظة من الزمن؟ التي ستمضي كغيرها، لنعود إلى دوامة الانتظار انتظار انتهاء العام الدراسي انتظار نهاية الأسبوع انتظار المعاش الشهري والكثير من الانتظارت التي سرقت معنى العيش.

معنى أن تحيا لنفسك، معنى أن تتذوق وقتك الحالي كل ما تتطلع إليه أو تنتظره سيحدث في يومٍ ما، و لكنك حينها ستكون غير قادر على تذوق جماله، بسبب ضياعك في خارطة المستقبل المجهول وهذا لا يعني أن لا تخطط للمستقبل أو للحظات القادمة بالطبع لا.
و لكن لا يجب أن يسرقك التخطيط من عمرك الحالي لحظتك الراهنة لن تعود..!

هذا العمر عبارة عن لحظات، تمضي بمختلف ما تحويه من أحداث و الجوهر يكمن في عيشها لحظةً بلحظة، و عدم الإسراف في انتظار مجهول و هذه اللحظات ستكون بلا معنى طالما إنها تهدر بلا وعي بقيمتها، على المستوى الشخصي و الاجتماعي أيضًا.

اللحظة التي يسرقها الإنتظار قد تصنع فارقًا ملموسًا بشكل مرئي أو فارقًا حسيًا يلامس ذاتك أنت، و تصبح شخصًا أفضل قد تلحظ جمال أشياء من حولك، كُنت تبهتها بالانشغال بالقادم لحظتك الآن هي عمرك الحقيقي، و هي ملكك يجب أن تنغمس فيها بأكلمك و لا تجعل الانتظار يسرقها.

شوقه الحقوي
موظفة بإدارة الأمن والسلامة بفرع الجامعة بالأحساء

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

5 × four =

Scroll To Top